Présentation

athar-el-abirine

Pseudo: rouan ali cherifCatégorie: Littérature, poésieDescription:
روان علي الشريف 24.02.1959 روان علي شريف قاص ناشئ م&#
Recommander ce blog
1 2
Jeudi 21 Août 2008

 

   

كنت أبصر الأشياء بنصف قلب
ايمان هذا السر
ما كنت أنوى أن أكشفه
أو أن أتوقف هنا في منتصف الغرق
لولا أني رأيت في هذا العمق
ما كنت أجهله
ورأيت في عينيك
ما استحال من الطريق
وفي الأفق
دخان وحريق.
سيدة الحزن لم أتيت
بعد كل هذا العمر
تنبشين مقبرتي المنسية
وتفتحين سهوا سجلات الميلاد
يفجأني التاريخ ...
عشرون سنة ولم انتبه
يسقط فارق السن الحاجز الوحيد
يتهاوى كجدار برلين
وتضربين لي أمثلة...
من بوابات مدينة عيسى
أشم رائحة الموت
وعطر الرحيل
وفي تفاصيل البحر أقرأ وصيتي الأخيرة
ليس كل الرجال خونة
ولا الخيانة حتما امرأة
حوار يا سيدة الجزر العذراء
ينام القمر في حضن عالي
وفي فنجان قهوتي
تنام جراحي الحمراء
آه يا سيدة الحزن،،،
لويكتشفون السر
ويتجرعون ملثنا
طعم العلقم المر
تنطفئ أضواء المدينة في مقلتي
في غموض الرؤى
أراك عند الشاطيء البعيد
تحتفلين من دوني بالعيد
ولأول مرة تغيب التهاني
يتملكني الخوف
أحس أنني الجاني
وأغرق في بحر أحزاني
.
Jeudi 21 Août 2008

 

   

كنت أبصر الأشياء بنصف قلب
ايمان هذا السر
ما كنت أنوى أن أكشفه
أو أن أتوقف هنا في منتصف الغرق
لولا أني رأيت في هذا العمق
ما كنت أجهله
ورأيت في عينيك
ما استحال من الطريق
وفي الأفق
دخان وحريق.
سيدة الحزن لم أتيت
بعد كل هذا العمر
تنبشين مقبرتي المنسية
وتفتحين سهوا سجلات الميلاد
يفجأني التاريخ ...
عشرون سنة ولم انتبه
يسقط فارق السن الحاجز الوحيد
يتهاوى كجدار برلين
وتضربين لي أمثلة...
من بوابات مدينة عيسى
أشم رائحة الموت
وعطر الرحيل
وفي تفاصيل البحر أقرأ وصيتي الأخيرة
ليس كل الرجال خونة
ولا الخيانة حتما امرأة
حوار يا سيدة الجزر العذراء
ينام القمر في حضن عالي
وفي فنجان قهوتي
تنام جراحي الحمراء
آه يا سيدة الحزن،،،
لويكتشفون السر
ويتجرعون ملثنا
طعم العلقم المر
تنطفئ أضواء المدينة في مقلتي
في غموض الرؤى
أراك عند الشاطيء البعيد
تحتفلين من دوني بالعيد
ولأول مرة تغيب التهاني
يتملكني الخوف
أحس أنني الجاني
وأغرق في بحر أحزاني
.
Dimanche 08 Octobre 2006

في البدء كان الله و كانت وهران كسناء حسناء محافظة وساحرة وكانتا تستمدان سحرهما من البحر وكانت

أمي على النقيض امرأة متسلطة، متمسّكة بمواقفها، وفيّة لقراراتها واليوم وأنا واقف عند المفترق وقفت على هول الكارثة... فجأة لست أدري ما أصابني،شعرت بالضعف وأني منهك إلى العمق وبدت لي وهران من غير سناء خلف ستار من الدخان تافهة وحزينة . وهران فتحت ذراعيها للوافدين إليها ، زرعت فيهم بذور الحياة والمحبّة، حمّلوها خطاياهم وأعلنوا عليها العصيان. وهران بحرك لم يعد يلهمني وسناء أمواج تخيفني،الدنيا لم يعد لها طعم ولم أعد أصدّق أحدا. استلقيت على سريري والمشهد الأخير لطيور مهاجرة تعبر خط قرينيتش نحو الشرق لم يفارقني .خبأت عيناي تحت الوسادة،ركبت خيالا بأجنحة متكسّرة،أضفت حلقة لحلم رجل انتحر على صدر امرأة اتّخذ ت منه بطلا واتخذ منها موطنا ،غادرت المدينة على عجل. ثمّة شيء خارق بداخلي يخنقني ويدفعني أن أصدّق أحد المجاذيب التقيته صدفة على الرصيف انفجر ضاحكا في وجهي وقال: -غريب أنت والغرابة تكمن في انحصارك بين اللهب والنار.هذا قدرك،لا تنتظر أن يخلّصك منه أحد، لهب تحمله بداخلك إلى أن تنال مرتبة الشهداء ونار..،توقّف فجأة عن الكلام وهو يبتعد أردف قائلا: -ولم يبق لك سوى الدّعاء. اختفى عن نظري وكأن الأرض ابتلعته، ما أعلمه اليوم أن نبوءته بدأت تتحقق. أيا سواد عينيها الواسعتين ورقصة شعرها الغجري مع الريح، هي امرأة من نور..هي وطن وجرح نازف تثيره الخطابات الرّسمية.أذكر جيّدا يوم قابلتني على الكورنيش كانت تخبئ في عينيها الحالمتين شيئا من الحنين وكثير من العطف والحسرة.من يومها تكسّرت أمواج الشاطئ بداخلنا وعلى صخرة الصمت انفجرنا.تعرّينا في لحظة انشطا ر وأفقنا على هول الفاجعة . بكينا وفي لحظة وداع بحت لها بما كنت أحتفظ به لنفسي ونامت على كتفي وهذا ما لا كنت أتوقعه... . ودعتني وهمّت بنزول السّلم، تعلّقت عيني بمؤخرة قدميها حتى خيّل إلي وكأنها غريق يجرفه التيّار إلى العمق، حين وصلت إلى الأسفل استدارت، ابتسمت ابتسامة ذابلة، لوّحت بيدها للمرّة الأخيرة قبل أن تختفي في زحمة الشارع.ثمّة عشر درجات تفصل بيني وبينها مفروشة برداء أحمر،كان بإمكاني اجتيازها بخطوة عملاقة وأكون بجانبها لعلني أتمكن من إقناعها بالتريث والعدول عن قرارها المجنون. شعرت بالعجز وبخطورة الموقف . تسمّرت بمكاني ولم أفعل شيئا...تلاشى وجهها في الضباب وظهر أمامي وجه امرأة غابت ملامحة .تذكرت وجه أمّي وتبادر إلى ذهني أخطر قرار اتّخذته في حقّي. قالت يومها بصوت لا جدالا فيه: إني قرّرت، قراراتي غير قابلة للنقاش، هذا موقفي وأنا متمسّكة به. إيه يا أمّي... الاختلاف رحمة والرحمة شجرة يقين ضاربة عروقها في الأرض مهما تعرضت أغصانها للعواصف لن تعبث بها الريح... وفي لمحة بصر داهمني الحزن ورحت مندفعا للشارع أبحث عن سناء و كلماتها الأخيرة لم تفارقني . قالت وهي تودعني: إن بحثت عني ، تجدني قناعة مرسومة على محيا البسطاء ، ميزة يفتقدها الخطباء ، آه لو يستدركها الفرقاء... غريب هكذا أحسست في مدينة أنجبتني وتخلّت عني في لحظات ضعفي معلوم أن تأخذ أشكالا وألوانا في عيون الغرباء هكذا خطبت نفسي وسمعت صوتا عاصفا كالريح بداخلي يردد: ارحلي من مدينة الخرافات مع حلمي المستحيل، اعبري المسافات كالضوء وكالملائكة، أني جرّدتك من خطاياك، حرّريني من قيود الأسئلة. نظرت إلى السماء، الحرارة لم تعد تطاق وتموز على الأبواب يبشر بصيف ساخن. خاطبت الفراغ الذي يسكنني وقلت تموز يا خالق الجحيم والدموع الساقطة. يا خاطف مني غصن الزيتون الممدود وسنابل القمح الراقصة. لا تعذبني.لا تكذبني ، هذا عطرها البربري يسافر إلى مدينة النور والجسور العالقة،دعها تفرح ودعني أحرث البحر وازرع الأماني ، إن دقت أجراسي فعصا موسى خلاصي... عبرت نفق التحرير دون أن أعلم إلى أين ستقودني خطاي إلى أن وجدت نفسي بين القبور لعلني جئت أبحث عن الهدوء والسكينة.انحنيت عند قبر مجهول المعالم ،اغرورقت عيني بالدموع لم أعلم كم مكثت هناك من الوقت سوى أن الشمس مالت نحو الغروب مودعة. منهك القوى كان لا بد لي أن امتطي سيارة أجرة أثناء عودتي سألني السائق عن وجهتي قلت : خارج المدينة عند المفترق..واحتفظت لنفسي أن يكون لي منه المنطلق وسؤال وحيد يشغلني إلي متى أظل أبحث عنها وطيفها يتبعني كظلي؟ أغمضت عيني ورحت أردد مع الصوت المنبعث من مذياع السيارة : (( لو حكينا نبتدي منين الحكاية؟ )) .

Samedi 07 Octobre 2006

 

 

وتغوص قدماي
في مستنقع الذكريات
يعتريني الحزن البليغ
وعند كل المحطات
أقف على الهامش السحيق
أرتدي بدلتي السوداء
وابحث عن رفيق
لن يأتي في الميعاد.
أشرب حسرتي قهوة اغتراب
وانتظر الذي لن يأتي
يسقط المطر
على الرصيف
أنهض
أفرغ جيبي للرياح
وأنفجر بالبكاء.
وحيدا على الدرب أسير
لأفكاري سأظل أسير
كنت هنا...وكان هنا
كان رفيقي يملأ الدنيا صخبا
وكأنه فراشة فوق مرج أخضر
تطير
كان رفيقي
يمسك الشمس من جدائلها
يحلم بالغد
ونهر الحب الكبير
عودني ...ضاحكا
وفي ابتسامته
يستمر الكون في مشيته
فأكذب نظرية الزوال
كان رفيقي...
كان هنا
يزرع الورد حافيا
وفي مقلتيه
لا مكانا للفصول
ما عادا الربيع
علمني فاتحا ذراعيه
كيف يموت الوحش
وكيف
ينتصر الانسان.
يهمس في أذني..
يقسم لي..
أنها أغلى ما لديه
انها قمر..
وانها ضياء.
كان هنا...
على الرصيف واقفا
يعد النجوم
وكانت هناك...
نجمة مشعة بداخله
يتبع خطاها
تقوده للسديم
تلاشت..
بعدها غاب
وسكن السحاب


Lundi 04 Septembre 2006
ما أعلمه قبل رحيلي أني تنبأت بالطوفان ولم يصدقني أحدا، كانوا يهزؤون مني ومن أقوالي. لقبوني تارة بالمجنون وتارة بالمنسي لكني في الأصل كنت رجلا هادئ الطباع،. محبا للجنس البشري تؤرقني مآسيه. قبل أن أبلغ الحلم كنت كثير التأمل للأشياء حتى أدركت لغتها وتباينت لي تصرفات أهل كفرنا الحمقاء التي توقّف عند حدودها الاجتهاد يوم ما وصفوني بالمجنون. حاربت البدع وأحرقت بذورها في نار اليقين.أيوبي في صبري انتظرت حتى ينبت الفرج من الملح ولم ينبت. وأنا في سن النبوءة لم يفارقني أمل أن يزهر الصبّار مع فجر آت بعد غروب طويل واسترد كرامتي واعتباري. انتظرت ولم أيأس وبعد سنين من الانتظار والترقب وخلافا لكل التوقعات، فجأة تبلورت أمامي فكرة كانت في الأصل أمنية لازمتني منذ إدراكي للأشياء، ظلت معالمها غير واضحة، محفورة عميقا في نفسي.تبلورت لما أحسست أن الكفر لن يتغير، قررت الرحيل بعيدا لعلني أجد لي مكانا في مدينة لا تشبه المدن، سلبت عقول رحالة سبقوني إليها عبر العصور.مدينة لا تنام تجمع بين كل الأعراق تعايشت فيها كل الأديان تدعي مدينة النور ولدت الحكمة فيها ، أنجبت الفضيلة وفي أحضانها ترعرع الحب وتفجرت منه عيون المحبة، إنها المدينة الفاضلة... أحرقت كتبي القديمة مع خيوط الفجر الأولى وخرجت متخفيا ترافقني خيبتي.عند منعطف درب الأمانة صادفت عمدة الحي في طريقه للمصلى حذرته من الطوفان وحملته أمانة التبليغ.متأكد انه يدرك سلامة عقلي وصحة أقوالي متأكدا أنه لن يفعل شيئا خشية أن أفتك منه الزعامة التي لم تكن تعنيني ما دمت في عيون أهل الكفر مجنونا ،على بعد خطوات مني التقى به رجل قال: مسكين تفاقم مرضه، عن أي طوفان يتحدث ونحن في بداية الصيف؟. لم يرد عليه وتثبت تهمتي.وأنا في طريقي المجهول،المحفوف بالأشواك تسلحت بعزيمة المصارعين وصبر الأنبياء.سلكت دروب وعرة مليئة بالمخاطر، اجتزت أنفاقا مظلمة واحتملت كل ما هو غير محتمل.بأنفاس متقطعة وإصرار قوي كلفني عقدا من عمري وقفت على مشارف مدينة النور ولم يبق لي إلا مسلك أخير مهترى ومتآكل كامتحان.عسيرة علي هي خطايا التي تحملني في هذه اللحظات الصعبة حيث الصقيع والريح والمطر والسيول الجارفة التي تأكل من تحت قدماي كل ما هو حي من زرع أخضر تمكن من النمو والإفلات من غياهب الأرض المظلمة ومن مخالب الديدان الجائعة التي ألفت أن تجعل منه لقمة صائغة بعيدا عن الأنظار. دخلت المدينة وجدتها تسبح في ظلام دامس،على أطلالها تحطمت أحلامي.جبت أرجائها فلم تصادفني إلا آثار الحرب ومظاهر الدمار. لم أجد من يعطيني تفسيرا عما جرى. انهارت قواي من شدت التعب واستسلمت للنوم تحت زيتونة تعمر الساحة تجنبها الدمار. نمت جيلا ولم أفق إلا على ضجيج ينبعث من بناية مهجورة، اقتربت من نافذة مفتوحة فقدت زجاجها فأدركت أنهم وجهاء المدينة في مجلسهم.رأيت رجلا طاعنا في السن تبدو عليه صفات الوقار يعتل منصة تنيرها شمعة، تآكلت أطرافها من كثرة الخطب، نسجت العناكب في سمائها مساكن لها. رأيته يخطب فيهم بأسلوب لا يختلف عن أسلوب أعيان كفرنا وبنبرة متقطعة أبلغهم عن خطورة الظرف وما آلت إليه المدينة بينما هم غير مباليين به منهمكين في ثرثارا تهم العقيمة والمحمومة حتى خيل إلي وكأهم في سوق للمعاملات. صعّد من لهجته بحثا عن الهدوء فلم يجده. ذكرهم بمركزه فلم ينفعه، انفضّ الجمع في فوضى عارمة، ضاع صوته ولا أحد يسمعه.تشكلت تكتلات حسب المصلحة، ومن خارج المجلس أنا المنسي أدركت أشياء كثيرة كانت تخفيها المدينة.ما جمعته الأحلام فرقته اليقظة،أفلاطونية أمثالي خرافة لن يصدقها إلا يشرمن أمثالي. من كنت أظنهم جنودا في خدمة العامة بمثالية ما هم سوى مرتزقة تجمعهم المصالح الخاصة تفرقهم الأنانية المفرطة.لا وجود لمدينة فاضلة إلا في عقول متحررة من قيود المادة إنها حقيقة ماثلة أمامي مجردة من ثوب المثالية تعرض مفاتن جسدها العاري في وقيعية فاضحة فمن يشتري؟ عدت لكفرنا قبل فوات الأوان لعلني أفعل شيئا، وجدتها مدينة كبيرة ابتلع الاسمنت بساتينها اليانعة.بحثت في وجوه العابرين عن وجه عاصرني فلم أجد واحدا. سألت غلاما يعرض على الرصيف سجائر أمريكية عن حي سيدي الشامي أين توجد رفات أبي و مسكني الذي ورثته عنه أبا عن جد.ابتسم في وجهي مصححا قائلا : (( يا عم يبدو أنك غريب عن المنطقة لعلك تقصد حي سيدي المنسي العتيق الذي يحمل اسم ذلك الرجل المشرقي الصالح الذي سكن البلدة قبل أن يضربها الطوفان.يقال أنه تنبأ بالطوفان ولم يصدقه أحد.اتهمه أهل الكفر وقتها بالجنون واعترافا بعبقرية الرجل فيما بعد وتكفيرا عن ذنوبهم أقاموا له هيكلا وشيدوا فوق أرضية بيته قبة أصبحت مزارا ومأوى للغرباء تقام فيها الولائم وفي موسمه تلقى الخطب كالتي تلقى في ذكرى وفاة زعماء القوم، أظن أن الرجل كان عظيما فعلا. ... لم أعلم أنهم بعد اختفائي سيشيدون لي هيكلا وقبة تتوافد عليها نساؤهم الحوامل قبل المخاض، آملين أن تنفرد إحداهن بالاستثناء وتنجب لهم قبل نهاية التاريخ قطبا ذكرا في مرتبة المنسي يخلصهم من لعنة الضمير.. وفي طريقي للمكان قلت لنفسي ما دام البسطاء يذكرون التاريخ فان حال الأمة بخير لكن عجبي ممن يزورونه ويضربون علينا حصا را، يوقعون شهادات وفاتنا ونحن أحياء .كيف بهم يبنون لنا قببا وهياكل يتاجرون فيها بأسمائنا ونحن أمواتا !! ؟ سأحطم الهيكل وعلى أنقاضه أبني مدرسة لأجيال تذكر تاريخ الأمة بالخير وتتطلع بواقعية لتاريخ أمة بديل. سأخاطب وجهاء حينا الجدد وأقول لهم المنسي حي يرزق في أفكار العقول النيرة. كفى تبذيرا، كفى خداعا، حتى وان اتهموني ثانية بالجنون لن يصدقهم أحدا سينصفني التاريخ ومعه من يتخرجون من مدرستي. من هنا، من فوق أنقاض الهيكل تبنى صروح المجد وتبدأ معركة بناء الأمة المثالية بعقول مثالية.
1 2

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus