<![CDATA[موقع أثار العابرين]]> http://athar-el-abirine.dzblog.com روان علي الشريف 24.02.1959 روان علي شريف قاص ناشئ م&# fr Thu, 21 Aug 2008 16:23:02 GMT Thu, 21 Aug 2008 16:23:02 GMT dzblog.com v0.2 <![CDATA[سيدة الحزن]]> http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-251349.html  

   

كنت أبصر الأشياء بنصف قلب
ايمان هذا السر
ما كنت أنوى أن أكشفه
أو أن أتوقف هنا في منتصف الغرق
لولا أني رأيت في هذا العمق
ما كنت أجهله
ورأيت في عينيك
ما استحال من الطريق
وفي الأفق
دخان وحريق.
سيدة الحزن لم أتيت
بعد كل هذا العمر
تنبشين مقبرتي المنسية
وتفتحين سهوا سجلات الميلاد
يفجأني التاريخ ...
عشرون سنة ولم انتبه
يسقط فارق السن الحاجز الوحيد
يتهاوى كجدار برلين
وتضربين لي أمثلة...
من بوابات مدينة عيسى
أشم رائحة الموت
وعطر الرحيل
وفي تفاصيل البحر أقرأ وصيتي الأخيرة
ليس كل الرجال خونة
ولا الخيانة حتما امرأة
حوار يا سيدة الجزر العذراء
ينام القمر في حضن عالي
وفي فنجان قهوتي
تنام جراحي الحمراء
آه يا سيدة الحزن،،،
لويكتشفون السر
ويتجرعون ملثنا
طعم العلقم المر
تنطفئ أضواء المدينة في مقلتي
في غموض الرؤى
أراك عند الشاطيء البعيد
تحتفلين من دوني بالعيد
ولأول مرة تغيب التهاني
يتملكني الخوف
أحس أنني الجاني
وأغرق في بحر أحزاني
.
]]>
Thu, 21 Aug 2008 16:23:02 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-251349.html
سيدة الحزن http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-251350.html  

   

كنت أبصر الأشياء بنصف قلب
ايمان هذا السر
ما كنت أنوى أن أكشفه
أو أن أتوقف هنا في منتصف الغرق
لولا أني رأيت في هذا العمق
ما كنت أجهله
ورأيت في عينيك
ما استحال من الطريق
وفي الأفق
دخان وحريق.
سيدة الحزن لم أتيت
بعد كل هذا العمر
تنبشين مقبرتي المنسية
وتفتحين سهوا سجلات الميلاد
يفجأني التاريخ ...
عشرون سنة ولم انتبه
يسقط فارق السن الحاجز الوحيد
يتهاوى كجدار برلين
وتضربين لي أمثلة...
من بوابات مدينة عيسى
أشم رائحة الموت
وعطر الرحيل
وفي تفاصيل البحر أقرأ وصيتي الأخيرة
ليس كل الرجال خونة
ولا الخيانة حتما امرأة
حوار يا سيدة الجزر العذراء
ينام القمر في حضن عالي
وفي فنجان قهوتي
تنام جراحي الحمراء
آه يا سيدة الحزن،،،
لويكتشفون السر
ويتجرعون ملثنا
طعم العلقم المر
تنطفئ أضواء المدينة في مقلتي
في غموض الرؤى
أراك عند الشاطيء البعيد
تحتفلين من دوني بالعيد
ولأول مرة تغيب التهاني
يتملكني الخوف
أحس أنني الجاني
وأغرق في بحر أحزاني
.
]]>
Thu, 21 Aug 2008 16:23:02 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-251350.html
المفترق http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-86916.html في البدء كان الله و كانت وهران كسناء حسناء محافظة وساحرة وكانتا تستمدان سحرهما من البحر وكانت

أمي على النقيض امرأة متسلطة، متمسّكة بمواقفها، وفيّة لقراراتها واليوم وأنا واقف عند المفترق وقفت على هول الكارثة... فجأة لست أدري ما أصابني،شعرت بالضعف وأني منهك إلى العمق وبدت لي وهران من غير سناء خلف ستار من الدخان تافهة وحزينة . وهران فتحت ذراعيها للوافدين إليها ، زرعت فيهم بذور الحياة والمحبّة، حمّلوها خطاياهم وأعلنوا عليها العصيان. وهران بحرك لم يعد يلهمني وسناء أمواج تخيفني،الدنيا لم يعد لها طعم ولم أعد أصدّق أحدا. استلقيت على سريري والمشهد الأخير لطيور مهاجرة تعبر خط قرينيتش نحو الشرق لم يفارقني .خبأت عيناي تحت الوسادة،ركبت خيالا بأجنحة متكسّرة،أضفت حلقة لحلم رجل انتحر على صدر امرأة اتّخذ ت منه بطلا واتخذ منها موطنا ،غادرت المدينة على عجل. ثمّة شيء خارق بداخلي يخنقني ويدفعني أن أصدّق أحد المجاذيب التقيته صدفة على الرصيف انفجر ضاحكا في وجهي وقال: -غريب أنت والغرابة تكمن في انحصارك بين اللهب والنار.هذا قدرك،لا تنتظر أن يخلّصك منه أحد، لهب تحمله بداخلك إلى أن تنال مرتبة الشهداء ونار..،توقّف فجأة عن الكلام وهو يبتعد أردف قائلا: -ولم يبق لك سوى الدّعاء. اختفى عن نظري وكأن الأرض ابتلعته، ما أعلمه اليوم أن نبوءته بدأت تتحقق. أيا سواد عينيها الواسعتين ورقصة شعرها الغجري مع الريح، هي امرأة من نور..هي وطن وجرح نازف تثيره الخطابات الرّسمية.أذكر جيّدا يوم قابلتني على الكورنيش كانت تخبئ في عينيها الحالمتين شيئا من الحنين وكثير من العطف والحسرة.من يومها تكسّرت أمواج الشاطئ بداخلنا وعلى صخرة الصمت انفجرنا.تعرّينا في لحظة انشطا ر وأفقنا على هول الفاجعة . بكينا وفي لحظة وداع بحت لها بما كنت أحتفظ به لنفسي ونامت على كتفي وهذا ما لا كنت أتوقعه... . ودعتني وهمّت بنزول السّلم، تعلّقت عيني بمؤخرة قدميها حتى خيّل إلي وكأنها غريق يجرفه التيّار إلى العمق، حين وصلت إلى الأسفل استدارت، ابتسمت ابتسامة ذابلة، لوّحت بيدها للمرّة الأخيرة قبل أن تختفي في زحمة الشارع.ثمّة عشر درجات تفصل بيني وبينها مفروشة برداء أحمر،كان بإمكاني اجتيازها بخطوة عملاقة وأكون بجانبها لعلني أتمكن من إقناعها بالتريث والعدول عن قرارها المجنون. شعرت بالعجز وبخطورة الموقف . تسمّرت بمكاني ولم أفعل شيئا...تلاشى وجهها في الضباب وظهر أمامي وجه امرأة غابت ملامحة .تذكرت وجه أمّي وتبادر إلى ذهني أخطر قرار اتّخذته في حقّي. قالت يومها بصوت لا جدالا فيه: إني قرّرت، قراراتي غير قابلة للنقاش، هذا موقفي وأنا متمسّكة به. إيه يا أمّي... الاختلاف رحمة والرحمة شجرة يقين ضاربة عروقها في الأرض مهما تعرضت أغصانها للعواصف لن تعبث بها الريح... وفي لمحة بصر داهمني الحزن ورحت مندفعا للشارع أبحث عن سناء و كلماتها الأخيرة لم تفارقني . قالت وهي تودعني: إن بحثت عني ، تجدني قناعة مرسومة على محيا البسطاء ، ميزة يفتقدها الخطباء ، آه لو يستدركها الفرقاء... غريب هكذا أحسست في مدينة أنجبتني وتخلّت عني في لحظات ضعفي معلوم أن تأخذ أشكالا وألوانا في عيون الغرباء هكذا خطبت نفسي وسمعت صوتا عاصفا كالريح بداخلي يردد: ارحلي من مدينة الخرافات مع حلمي المستحيل، اعبري المسافات كالضوء وكالملائكة، أني جرّدتك من خطاياك، حرّريني من قيود الأسئلة. نظرت إلى السماء، الحرارة لم تعد تطاق وتموز على الأبواب يبشر بصيف ساخن. خاطبت الفراغ الذي يسكنني وقلت تموز يا خالق الجحيم والدموع الساقطة. يا خاطف مني غصن الزيتون الممدود وسنابل القمح الراقصة. لا تعذبني.لا تكذبني ، هذا عطرها البربري يسافر إلى مدينة النور والجسور العالقة،دعها تفرح ودعني أحرث البحر وازرع الأماني ، إن دقت أجراسي فعصا موسى خلاصي... عبرت نفق التحرير دون أن أعلم إلى أين ستقودني خطاي إلى أن وجدت نفسي بين القبور لعلني جئت أبحث عن الهدوء والسكينة.انحنيت عند قبر مجهول المعالم ،اغرورقت عيني بالدموع لم أعلم كم مكثت هناك من الوقت سوى أن الشمس مالت نحو الغروب مودعة. منهك القوى كان لا بد لي أن امتطي سيارة أجرة أثناء عودتي سألني السائق عن وجهتي قلت : خارج المدينة عند المفترق..واحتفظت لنفسي أن يكون لي منه المنطلق وسؤال وحيد يشغلني إلي متى أظل أبحث عنها وطيفها يتبعني كظلي؟ أغمضت عيني ورحت أردد مع الصوت المنبعث من مذياع السيارة : (( لو حكينا نبتدي منين الحكاية؟ )) .

]]>
Sun, 08 Oct 2006 00:07:02 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-86916.html
الهامش السحيق http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-86911.html  

 

وتغوص قدماي
في مستنقع الذكريات
يعتريني الحزن البليغ
وعند كل المحطات
أقف على الهامش السحيق
أرتدي بدلتي السوداء
وابحث عن رفيق
لن يأتي في الميعاد.
أشرب حسرتي قهوة اغتراب
وانتظر الذي لن يأتي
يسقط المطر
على الرصيف
أنهض
أفرغ جيبي للرياح
وأنفجر بالبكاء.
وحيدا على الدرب أسير
لأفكاري سأظل أسير
كنت هنا...وكان هنا
كان رفيقي يملأ الدنيا صخبا
وكأنه فراشة فوق مرج أخضر
تطير
كان رفيقي
يمسك الشمس من جدائلها
يحلم بالغد
ونهر الحب الكبير
عودني ...ضاحكا
وفي ابتسامته
يستمر الكون في مشيته
فأكذب نظرية الزوال
كان رفيقي...
كان هنا
يزرع الورد حافيا
وفي مقلتيه
لا مكانا للفصول
ما عادا الربيع
علمني فاتحا ذراعيه
كيف يموت الوحش
وكيف
ينتصر الانسان.
يهمس في أذني..
يقسم لي..
أنها أغلى ما لديه
انها قمر..
وانها ضياء.
كان هنا...
على الرصيف واقفا
يعد النجوم
وكانت هناك...
نجمة مشعة بداخله
يتبع خطاها
تقوده للسديم
تلاشت..
بعدها غاب
وسكن السحاب


]]>
Sat, 07 Oct 2006 23:58:05 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-86911.html
مذكرات المنسي http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-77242.html Mon, 04 Sep 2006 13:26:05 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-77242.html كم أحبك... http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-77238.html Mon, 04 Sep 2006 13:21:01 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-77238.html التي كانت . http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-13914.html Tue, 31 Jan 2006 10:31:51 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-13914.html صلاة الغائب http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-13453.html Sun, 29 Jan 2006 00:53:55 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-13453.html شيء من الرعب http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-12320.html Tue, 24 Jan 2006 21:46:55 GMT http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-12320.html بوابة الجحيم http://athar-el-abirine.dzblog.com/article-11941.html